ابن الأثير
11
أسد الغابة ( دار الفكر )
رواه صدقة بن خالد ، عن وحشي بن حرب بإسناده ، ولم يذكر فيه هوسا . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، وقال أبو نعيم : لا يعرف في موالي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم دوس ، وهم فيه بعض الناس ، فقدّر أنه اسم عبد ، وإنما هو اسم قبيلة ، فذكره في جملة من روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ! 1520 - الدومى بن قيس الدومى ، بالدال ، هو الدومى بن قيس من بنى ذهل بن الخزارج [ ( 1 ) ] بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة . وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فعقد له لواء على من بايعه من كلب . ذكره الأمير أبو نصر عن جمهرة نسب قضاعة . 1521 - ديلم بن فيروز ( ب د ع ) ديلم بن فيروز الحميري الجيشانيّ . وقيل : اسمه فيروز ، وديلم لقب له ، وهو فيروز بن يسع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود بن غن بن شحر بن هوشع بن موهب بن سعد بن جبل بن نمران بن الحارث بن حبران ، وحبران هو حبشان بن وائل بن رعين الرعينيّ . وقيل : ديلم بن هوشع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود بن غن ؛ بالغين المعجمة ، وقيل : بالعين المهملة . وهو أول من وفد إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم مع معاذ ، وشهد فتح مصر ، قاله أبو سعيد بن يونس ، ونسبه إلى رعين . روى عنه ابناه الضحاك ، وعبد اللَّه ، وأبو الخير مرثد بن عبد اللَّه ، وغيرهم . وكان ممن له في قتل الأسود العنسيّ الكذاب باليمن أثر عظيم ، وأنه الّذي قتله ، وأنه لما قتل الأسود حمل ديلم رأسه ، وقدم به على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، وقيل : على أبى بكر . أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده ، عن أبي داود ، قال : حدثنا عيسى بن محمد ، عن ضمرة ، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني ، عن عبد اللَّه بن الديلميّ ، عن أبيه ، قال : أتينا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فقلنا : يا رسول اللَّه ، قد علمت من نحن ؟ وإلى أين نحن ؟ فإلى من نحن ؟ قال : إلى اللَّه وإلى رسوله . فقلنا : يا رسول اللَّه ، إن لنا أعنابا فما ذا نصنع بها ؟ قال : زبّبوها . قال : وما نصنع بالزبيب ؟ قال : انبذوه على غدائكم ، واشربوه على عشائكم . وانبذوه على عشائكم . وانبذوه على عشائكم ، واشربوه على غدائكم . وانبذوه في الشّنان [ ( 2 ) ] ولا تنبذوه في القلل ؛ فإنه إن تأخر عصيرة صار خلا . وقد روى عن فيروز الديلميّ ، نحوه . و روى أبو الخير ، عن أبي خراش الرّعينى ، عن الديلميّ قال : « أسلمت وعندي أختان ، فأتيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقال : طلّق إحداهما » . أخرجه ابن مندة ، وأبو نعيم هكذا .
--> [ ( 1 ) ] كذا في الأصل ، ولعله : الخزج . [ ( 2 ) ] الشنان : جمع شن ، وهو الجلد البالي ، والقلة : الجرة العظيمة .